السيد حامد النقوي

435

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ان كار كند راه خانه باباى خير الاباسر در انبيا نيكو شناسد و عقيده اهل سنت و جماعت نيكو دريابد و طريق و روش اسلام بتحقيق و يقين پى برد و در سلوك عارف شود و ختم كار او با ايمان باشد به حكم حديث صحيح الا من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا و در قيامت بمرتبه سرور انبيا صلّى اللَّه عليه و سلم انگيخته شود و جاى او در جوار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم شد من احبّ اولادى كان معى فى درجتى يوم القيامة و اسكنه اللَّه معى عند مليك مقتدر شاهد صادقست هر كرا ارادت و مشيّت در دفتر نيكبخت نوشته‌اند او را بدين عادات سادات و سادات عادات مخصوص كرده تا فردا در زمرهء صديقان جاى يابد فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فطوبى لمن له هذه النّعمة و الويل ثمّ الويل لمن ابطأ عن هذه السّعادة العظيمة و اللَّه اعلم بالصّواب و إليه المرجع و المآب انتهى اما خود ملك العلماء شهاب الدين پس از اكابر علماى دين و اعاظم كملاء مستندين و اجلّه حذاق اكابرين و افاخم سباق ماهرين بوده سابقا دريافتى كه فاضل رشيد در ايضاح او را از عظماى علماى اهل سنت وانموده بتصنيف نمودن او رساله مناقب السادات اظهار كمال ابتهاج و نشاط فرموده ذكر آن را مثل ذكر ديگر مصنّفات علماى اهل تسنن دافع عار اخفاى فضائل از اهل نحله خود ديده بلكه آن را در ذكر بر ديگر مؤلفات اكابر مذهب خويش مثل فضائل اهلبيت از بزار و كتاب الخصائص نسائى و غير ان تقديم بخشيده و علاوه برين ديگر مفاخر معرقه و ماثر مشرقه و علوّ مراتب و سموّ مناصب او انشاء اللَّه تعالى در مجلد نور از كشف الظنون مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى و اخبار الاخيار شيخ عبد الحق و مقدمه سنيه شاه ولى اللَّه والد مخاطب و سبحة المرجان و تسلية الفواد غلام على آزاد بلگرامى و ايضاح لطافة المقال و عزّة الراشدين فاضل رشيد تلميذ مخاطب و ابجد العلوم مولوى صديق حسن خان معاصر خواهى شنيد در اينجا محض عبارت ابجد العلوم مذكور مىشود و هى هذه * القاضى شهاب الدّين بن شمس الدّين بن عمر الزّاولى ولد بدولةآباد دهلى و تلمّذ على القاضى عبد المقتدر و مولانا خواجكى الدّهلوى و هو من تلامذة مولانا معين الدّين العمرانى و فاق اقرانه و سبق اخوانه و كان استاذه القاضى يقول فى حقّه اتانى من الطّلبة من جلده علم و لحمه علم و عظمه علم و لما توجّه موكب تيمور الى الهند خرج الشّهاب فى صحبة استاذه خواجگى الى كالبى فاقام هو بها و ذهب الشهاب الى جونفور بلدة من صوبة إله باد و كانت دار الخلافة للسّلاطين الشّرقية خرج منها جمع جم من اهل العلم و الشيخوخة فاغتنم السّلطان ابراهيم الشّرقى قدومة و لقبه بملك العلماء و هو درس ههناك و الف و افاد و حرر و اجاد و من مؤلفاته البحر المواج بالفارسيّة تفسير و الحواشى على كافية النحو و الارشاد متن فيه التزم فيه تمثيل المسئلة فى ضمن تعريف‌ها و بديع الميزان فى البلاغة و شرح البزدوى فى اصول الفقه و شرح قصيده بانت سعاد